عام

قصة يوسف عليه السلام للاطفال

قصة يوسف عليه السلام للاطفال ، من القصص المهمة والهادفة التي لا بد من نشرها بين الأطفال، فإن في قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- الكثير من الفوائد والعبر التي يجب على المسلم أن يستفيد منها في شتى جوانب حياته، وفي هذا المقال سنتعرف على قصة القاء نبي الله يوسف في البئر وما هو سبب القاءه فيه، وسنتعرف على مكان البئر الذي القي فيه عليه السلام، كما سنوضح ماذا حدث له بعد ذلك وكيف استطاع الخروج من البئر.

قصة يوسف عليه السلام للاطفال

وفيما يأتي بيان مواقف من قصة يوسف عليه السلام

ماذا رأى يوسف في منامه

إنَ للنبي يوسف عليه السلام أحد عشر أخًا، وكانَ يوسف الأكثر تفضيلًا عند أبيه وكان يميزه أكثر من إخوتِهِ، وفي يوم من الأيام رأى في المنام أنَّ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له، فعندما استيقظ قال لأبيه يعقوب ما رآه، فأمرَه أبوه ألّا يخبر إخوته بما رأى في منامه، خوفًا على يوسف من كيد إخوته الذين كانوا يحقدون عليه لأنّه محبب لأبيه أكثر منهم، ولكنّ وصل خبر هذا المنام لإخوة يوسف، فازدادوا غيظًا وكيدًا وزاد الحقد في قلوبهم فأسرّوا في نفوسهم الشر وقرروا أن يرموا أخاهم في البئر جشعًا وظلمًا.

كيد الإخوة وإلقاء يوسف في البئر

ذكرنا سابقًا أنه كان ليوسف -عليه السلام- إخوة يغارون منه، لمحبة أبيه يعقوب الشديدة له، فقال إخوة يوسف: أما تشتاق يايوسف أن تخرج معنا إلى مواشينا فنتصيد ونستبق؟ فوافق على ذلك، فسألوه أن يدخل على أبيهم لكي يرسله معهم، فدخلوا بجماعتهم على يعقوب فقالوا: يا أبانا إن يوسف قد أحب أن يخرج معنا إلى مواشينا، فأذن له وأرسله معهم فلما خرجوا به جعلوا يحملونه على رقابهم ويعقوب ينظر إليهم فلما بعدوا عنه وصاروا به إلى الصحراء ألقوه إلى الأرض وأظهروا له ما في أنفسهم من العداوة، وجعلوا يضربونه، وعزموا على قتله، فأخذ يستنجد -عليه السلام- فحزن عليه أحد إخوته ورق له، فقال: يا إخوتاه ما على هذا عاهدتموني ألا أدلكم على ما هو أهون لكم وأرفق به؟ قالوا: وما هو؟ قال: تلقونه في هذا الجب فإما أن يموت أو يلتقطه بعض السيارة، فانطلقوا به إلى بئر واسع الأسفل ضيق الرأس فجعلوا يدلونه فيها فتعلق بشفيرها فربطوا يديه، وألقوه به.

يوسف في بيت العزيز

كان حينها يوسف في منزل عزيز مصر حتى استقر فيه، وعزيز مصر أي أميرها، ومن هنا كانت قصة سيدنا يوسف في بيت عزيز مصر منتشرة، فعندما كبر يوسف -عليه السلام- فتنت زوجة عزيز مصر بجمال سيدنا يوسف وأحبَّته وتعلّقت به تعلقًا شديدًا، وطلبت منه فعل الفاحشة -والعياذ بالله- ورفض رفضًا تامًا خوفًا من الله تعالى، وعندما فعل ذلك كادَتْ له امرأة العزيز ورمتْ به في السجن.

سجن يوسف وبراءته

بقي يوسف في السجن لسنوات عديدة مظلومًا تحت طائلة الظلم، وفي حينها اشتهر عنه بأنّه كان يفسر الأحلام للآخرين، وهناك استطاع تفسير أحلام بعض أصحابه الذين كانوا في السجن معه، والذين خرجوا فيما بعد، وبعد خروج أحد أصحابه من السجن، رأى رئيس مصر في المنام أن سبع بقرات عجاف يأكلنَ سبعَ بقرات سمان، ورأى سبع سنبلات خضر وسبع سنبلات يابسات، وطلب من الناس أن يفسروا له هذا الحلم، فأشار صاحب سيدنا يوسف على الملك أن يأتي بيوسف ليفسر له الحلم، فجاء به فقال له إنّه ستمر على مصر سبع سنوات يغاث فيها الناس الماء والمطر وستأتي بعدها سبع سنين يعمُّ فيها القحط وتنتشر الحاجة إلى الماء، فعلى الناس أن يجهزوا المؤن والطعام ويحفظوا الماء في سنوات الخير لسنوات العجاف والجوع، فاستغرب الملك من قدرة سيدنا يوسف على التأويل.

حكم يوسف لمصر

راجع رئيس مصر النظر في قصة سيدنا يوسف وقصة سجنه وبرأه من التهمة التي ألصقتها به زوجة العزيز، وجعله رئيسًا على اقتصاد البلاد وعن تجهيز العباد لسنوات القحط والجفاف، وقد حدثت في هذه الفترة مجاعة في بلاد أهلِ سيدنا يوسف، في كنعان، فأتي أخوة يوسف إلى مصر ليحصلوا على القمح.

فوائد من قصة نبي الله يوسف

تسبب الحسد والغيرة في قيام إخوة يوسف بالتخطيط لقتله أو إلقائه في برية بعيدة عن الناس حتى يهلك، فيجب على المسلم أن يضبط نفسه ويزكيها من هذه الآفات، ولا يدعها تسيطر على القلب والجوارح، ومن تدبير وتيسير الله الخفي ولطفه أن هيئ قدوم السيارة وارسال الوارد للبئر، لإنقاذ يوسف من الموت او الهلاك في البئر، لإن الله يعلم بكل ما يحصل في هذا الكون، والله يوجه ما يراه خيراً حسب حكمته وإرادته، فعلى المؤمن أن يتحمل البلاء ويصبر عليه، وأن يعلم أن الله على كل شيء قدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: