منهج السعودية

ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر اعراب

إعراب الآية رقم (33):
الإعراب:
(هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (أرسل) فعل ماض، والفاعل هو (رسول) مفعول به منصوب والهاء ضمير مضاف إليه (بالهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسل) الواو عاطفة (دين) معطوف على الهدى مجرور مثله (الحقّ) مضاف إليه مجرور اللام تعليليّة (يظهر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو والهاء ضمير مفعول به (على الدين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يظهر)، (كلّ) توكيد للدين مجرور مثله والهاء مضاف إليه (ولو كره المشركون) مثل كره الكافرون.
والمصدر المؤوّل (أن يظهره…) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل).
جملة: (هو الذي…) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أرسل…) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: (يظهره…) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: في محلّ نصب حال… وجواب لو محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فسيظهر دين الحقّ على الدين كلّه.(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها، (انّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (من الأحبار) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)، الواو عاطفة (الرهبان) معطوف على الأحبار مجرور اللام المزحلقة للتوكيد (يأكلون) مضارع مرفوع… والواو فاعل (أموال) مفعول به منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأكلون أو من مفعوله أي متلبّسين أو متلبّس بالباطل الواو عاطفة (يصدّون) مثل يأكلون (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)، (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بحذف مضاف أي سبيل دين اللّه الواو عاطفة (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يكنزون) مثل يأكلون (الذهب) مفعول به منصوب (الفضّة) معطوف بالواو على الذهب منصوب مثله الواو عاطفة (لا) نافية (ينفقون) مثل يأكلون و(ها) ضمير مفعول به (في سبيل اللّه) مثل عن سبيل اللّه متعلّق ب (ينفقون)، الفاء زائدة لمشابهة الموصول للشرط (بشّر) فعل أمر، والفاعل أنت و(هم) ضمير مفعول به (بعذاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر)، (أليم) نعت لعذاب مجرور.
جملة: (يأيّها الذين…) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (آمنوا…) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (إنّ كثيرا… ليأكلون) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (يأكلون…) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (يصدّون) في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون.
وجملة: (الذين يكنزون…) لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: (يكنزون…) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: (لا ينفقونها…) لا محلّ لها معطوفة على جملة يكنزون.
وجملة: (بشّرهم…) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
البلاغة:
1- قوله تعالى: (إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ) والتعبير عن الأخذ بالأكل مجاز مرسل، والعلاقة العلية والمعلولية، أو اللازمية والملزومية، فإن الأكل ملزوم للأخذ كما قيل. وجوز أن يكون المراد من الأموال الأطعمة التي تؤكل مجازا مرسلا. ومن ذلك قوله:

يأكلن كل ليلة أكافا

فإنه يريد علفا يشترى بثمن أكاف. واختار هذا العلامة الطيبي، وهو أحد وجهين ذكرهما الزمخشري، وثانيهما أن يستعار الأكل للأخذ، وذلك على أن يشبه حالة أخذهم أموال الناس من غير تمييز بين الحق والباطل وتفرقة بين الحلال والحرام، بحاله منهك جائع لا يميز بين طعام وطعام في التناول.
2- إفراد الضمير: في قوله تعالى: (يُنْفِقُونَها) مع أنه ذكر شيئين وهما الذهب والفضة، ذهابا بالضمير الى المعنى دون اللفظ، لأن كل واحد منهما جملة وافية وعدة كثيرة ودنانير ودراهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: